النشرة الإخبارية

الاتحاد الدولي للصحفيين يرفض محاولة حماس عرقلة اطلاق مبادرة الصحافة الأخلاقية في فلسطين

يونيو 11, 2010
أدان الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم منع حركة حماس في غزة عقد لقاء للصحفيين يهدف إلى اطلاق حوار حول الصحافة المستقلة مع زملائهم الصحفيين في الضفة الغربية.

وكان هذا اللقاء جزءا من برنامج الاتحاد الدولي للصحفيين العالمي لاطلاق نقاش في المجتمع الصحفي حول مبادرة الصحافة الاخلاقية للاتحاد والتي تهدف إلى دعم المهنية والجودة الاعلامية، وهي مبادرة تم اطلاقها في عدد من الدول العربية.

وقد خطط الاتحاد الدولي للصحفيين لربط المؤتمر الذي كان من المخطط عقده في غزة عبر نظام الفيديو كونفرنس مع المؤتمر المنعقد في رام الله، وقد حال قرار حماس دون مشاركة صحفيو غزة، فيما سار المؤتمر في رام الله كما كان مخطط له. حيث لم يتمكن ما يزيد على 50 صحفيا من قطاع غزة الذي توجهوا الى مكان الاجتماع من عقد اجتماعهم بعد ان رفضت ادارة قاعة الاجتماع السماح لهم ببدء اللقاء بتوجيه من حكومة حماس.

وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي افتتح المؤتمر في مدينة رام الله في الضفة الغربية: "ان هذا تدخل سياسي مثير للصدمة. إن حماس تحاول ان تمارس سيطرة سياسية على الصحافة، وهذا هو بالضبط الخطر الذي تحاول مبادرة الصحافة الاخلاقية مواجهته والقضاء عليه."

واشار "وايت" إلى انه من المفارقة انه تم تعطيل خطته بالانضمام إلى الاجتماع في غزة في وقت لاحق من اليوم بعد ان رفضت اسرائيل السماح له بدخول غزة. وكان قد تم منعه من وصول غزة عبر معبر "ايريز" بعد ظهر اليوم وهو في طريقه إلى لقاء الزملاء في غزة لمناقشة الوضع الصحفي.

وقد رفض الاتحاد الدولي للصحفيين مطالبة حماس بان يتقدم بطلب الحصول على اذن لعقد الاجتماعات في غزة. وقال "وايت" بأنه" يجب ان لا يتم ترهيب الصحفيين. يحتاج الصحفيون لان يجتمعوا بحرية، وان يتكلموا بحرية، وان يتمكنوا من ممارسة حقوقهم دون حاجة لمباركة من اي طرف سياسي."

كما عبر "وايت" عن قلق الاتحاد الدولي للصحفيين المتواصل من بقاء عدد من الصحفيين في سجون السلطة الفلسطينية، كما واعلن عن دعم الاتحاد الدولي للصحفيين عن نية مجموعة من المصورين الصحفيين الفلسطيين اللجوء الى القضاء بعد ان تم منعهم من قبل الشرطة الاسرائيلية من العمل في محيط المسجد الاقصى في القدس، والذي يعتبر مكانا مركزيا للشعب الفلسطيني.

واضاف "وايت": "يجب اطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين ويجب وضع لجميع اشكال التمييز ضد الإعلام."

ويرى الاتحاد الدولي للصحفيين بان هناك حاجة لكي يعمل الصحفيون الفلسطينيون، الذين يواجهون هجمات من جميع الاتجاهات، من أجل مباشرة جهود تضامنية فيما بينهم وان يضعوا حدا للانقسام الداخلي الذي يقلي بظلاله على خطط نقابة الصحفيين الفلسطينيين بتنظيم مؤتمرها العام."