النشرة الإخبارية

السلامة، والتنوع، والحوار - بناء الثقة في صحافة المتوسط

سبتمبر 03, 2010

اعلان

نحن ممثلي نقابات الصحفيين من 30 بلدا متوسطيا المجتمعون في كيجلاري/سردينيا من 7-9 ايار وبعد تداول الازمات الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية التي تواجهها الصحافة في المنطقة:

نعلن رفضنا للعنف الموجه للاعلام، والضغط البشع الذي تفرضه حكومات تفتقر للمبادئ والمتطرفين على الصحفيين، وإهمال المؤسسات الاعلامية والذي يؤدي بمجمله إلى اشاعة جو تزداد فيه الرقابة الذاتية.

نؤمن ان الصحافة المهنية والمستقلة والتي تعمل في ظل ظروف تخلو من التمييز ويسودها الاحترام للحقوق العمالية الاساسية هي شروط حيوية للدفاع عن حقوق المواطنين في الحصول على المعرفة.

ندين جميع الهجمات الحكومية على الصحفيين والتي تستخدم فيها جميع انواع وسائل الترهيب القانونية وادوات ضغط اخرى تهدف كلها إلى تجيير العمل الاعلامي وحرفه عن اداء وظيفته.

وندين ايضا الاقتطاعات المتوحشة في غرف التحرير وانتهاكات حقوق الصحفيين التي يمارسها ملاك الوسائل الاعلامية الذين يتخلون، خلال الازمة الاقتصادية، عن رسالة الصحافة، واخلاقياتها، وقيمها.

نعلن

بأن صحفيي المتوسط سيعملون معا من اجل اعادة بناء ثقة المجتمع في الصحافة، ومن اجل التأسيس لاشكال جديدة من الحوار والتضامن. ويرفض المجتمعون بشكل خاص سياسات التقسيم، والتجيير، وعدم التسامح ويتفقون على برنامج عمل في المجالات التالية:

صحافة من اجل التنوع والتسامح

دعم دور الصحافة في بناء مجتمعات متماسكة، ونشر السلام، والمصالحة، والتنمية المستدامة:

• وافق اللقاء على دعم مهنة الصحافة ودعم الاسس الاخلاقية والمهنية للصحافة بالتوافق مع مبادرة الصحافة الاخلاقية التي اطلقها الاتحاد الدولي للصحفيين.

• يوافق اللقاء على دعم مشاركة النقابات المتوسطية من اجل تأسيس الشبكة الأوروبية من أجل التنوع داخل الصحافة تعمل على مكافحة العنصرية، ونشر الوعي حول ضرورة ان يقوم الاعلام بتمثيل جميع الآراء داخل المجتمع بما في ذلك أصوات الاقليات.

سلامة الصحفيين

يعترفون بأن سلامة الصحفيين والعاملين الاعلاميين وحمايتهم هي شرط اساسي لحرية الصحافة والديمقراطية.

• يطالب الاجتماع بتطوير برنامج متوسطي من اجل سلامة الصحفيين يقوم على توفير المعلومات، والمواد التدريبية لتقليل المخاطر التي يواجهها الصحفيون في مناطق الحرب.

• يستنكر اللقاء فرض قيود على حرية حركة الصحفيين في بعض بلدان المنطقة بالإضافة الى استنكاره للقيود الشديدة المفروضة على اجراءات الحصول على التأشيرات ويطالب بتأسيس آلية معاملات سريعة تسمح للصحفيين بالتنقل عبر الحدود من اجل القيام بعملهم دون تدخل.

• يطالب اللقاء حكومات المنطقة بالاعتراف ببطاقة الصحافة الدولية الصادرة عن الاتحاد واحترامها، وضمان حرية حركة الصحفيين الذي يحملون هذه البطاقة.

• ويطالب المجتمعون الدول في منطقة المتوسط ومناطق الحرب التي تجاورها بان تتحمل مسئولياتها المنصوص عليها في قرار الامم المتحدة رقم 1738 والهادف لحماية الصحفيين والعاملين الاعلاميين الذي يعملون في مناطق الصراع.

بناء الثقة من خلال الحوار

نؤمن ان الحوار هو الاداة الرئيسية التي تبني ثقافة الوحدة والتضامن داخل الصحافة وبين نقابات الصحفيين، ومن اجل الدفاع عن مهنة الصحافة والحقوق النقابية، كما أنه ضروري لحل الصراعات في منطقة المتوسط:

• يطالب المجتمعون اتحادات الصحفيين اعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين بالعمل معا من اجل تحاشي المواجهات المدفوعة باهداف سياسية وان تقوم بنشر الحوار والعمل المشترك لمواجهة المخاطر التي تهدد حقوق اعضائهم.

• ويلاحظ الاجتماع بان منطقة المتوسط لا تزال منطقة توتر وصراع، وخاصة في دول الشرق الاوسط (اسرائيل وفلسطين)، ويعبر المجتمعون عن اسفهم لاستخدام المعلومات كاداة في هذا الصراع، بينما من المفترض ان يكون دورها هو المساهمة في تحقيق التفاهم بين الشعوب ومن اجل احترام الكرامة الانسانية وحقوق الانسان.

ويرسل اللقاء طلبا إلى الاتحاد المتوسطي الذي تم تأسيسه حديثا من اجل استكمال عملية برشلونة بحركية اكبر، بحيث تتاح الفرصة لدول جنوب المتوسط من الاستفادة من سياسة الشراكة – وخاصة في حقل المعلومات- والتي لا زالت بعيدة عن تحقيق اهدافها المنشودة.

• ويدعو اللقاء إلى التضامن مع الصحفيين ضحايا الازمة الاقتصادية ويؤكد على دور النقابات في الوقوف معا لمواجهة الاستقطاعات في العمل وعدم الاستقرار المادي.

• ويرحب اللقاء بدعوة محافظ كيجلاري والمدعومة من قبل حكومة سردينيا الاقليمية وصحفيي سردينيا لتداول تأسيس مركز يعمل على تشجيع الحوار بين المهنيين الاعلاميين في منطقة المتوسط ويطالب الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد صحفيي ايطاليا لمتابعة هذا الاقتراح.

• يدعو اللقاء الاتحاد الدولي للصحفيين لأن يعمل مع منظمات الصحفيين في المنطقة، بما في ذلك اتحاد الصحفيين الاروبيين، واتحاد الصحفيين العرب للبحث عن اشكال جديدة للحوار على كل المستويات لنشر التفاهم المتبادل بين الصحفيين الذين يعملون في مناطق الحرب والانقسامات السياسية.

واخيرا، يشكر يتقدم المجتمعون بجزيل الشكر لاتحاد صحفيي ايطاليا وجمعية صحفيي سردينيا لدعمهم وتضامنهم من اجل تنظيم هذا اللقاء.

كيجلاري، 9 أيار/مايو 2010

الوثائق المرفقة

2f5f264-d3061f0-b

فرانكو سيدي - أمين عام إتحاد صحفيي إيطاليا أثناء ختام الاجتماع